السيد مهدي الرجائي الموسوي

486

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

ولمّا غرقت بيمّ الدموع * ولم يلقني اليمّ بالساحل علمت بأنّ الهوى متلفي * وأيقنت أنّ الهوى قاتلي وقال في مطلع قصيدة : هل تبلغ النفس من أزمانها الأربا * وهل ينال عقيد المجد ما طلبا هم يقلقل أحشائي ويزجرها * عن منهل العيش في ذلٍّ وإن عذبا وهمّةٌ طنبت حيث الفخار بنى * لها رواقاً ترى أوتاره الشهبا وعزمه ضاق فيها الدهر لو عقلت * عين القضاء للورى عجبا وقال في مطلع أخرى : دعها لسمر عوالٍ أو لبيض ظبا * حتّى تنال المعالي أو ترى العطبا فبين جنبيك نفسٌ أنت تعرفها * عظيمة القدر حازت عزّةً وأبا تأبي القباب فلا تأوي لهنّ ولا * ترى لها غير ما يبني الغبار خبا تشبّ نار القرى والليل معتكر * فيظفر الضيف منها بالذي رغبا « 1 » 575 - السيّد موسى بن جعفر بن محمّد بن محمّدتقي بن الرضا بن محمّدالمهدي بحرالعلوم بن المرتضى بن محمّد الطباطبائي بن عبد الكريم بن المراد بن الشاه أسداللَّه بن جلال الدين الأمير بن الحسن بن علي مجد الدين بن قوام الدين بن إسماعيل بن عباد بن أبيالمكارم بن عبّاد بن أبيالمجد بن عبّاد بن علي بن حمزة بن طاهر بن علي بن محمّد الشاعر بن أحمد بن محمّد بن أحمد بن إبراهيم طباطبا بن إسماعيل الديباج بن إبراهيم الغمر بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب الطباطبائي . قال الخاقاني : عالم فاضل ، وأديب كامل ، وشاعر رقيق . ولد في النجف في جمادي الثانية من عام ( 1327 ) ه ونشأ بها ، وقد توفّي والداه في عام واحد وعمره إذ ذاك سبع سنوات ، فكفّله ابن عمّته العلّامة السيّد علي بحرالعلوم ، وعني بتوجيهه وتربيته ، فأدخله المدرسة الابتدائية ، وبعد نجاحه من الصفّ السادس منها اتّجه صوب الدراسة الدينية

--> ( 1 ) أعيان الشيعة 10 : 179 - 180 .